وقال فيه وفي صحبه الشهداء معه :

بعذراءَ قبرٌ ضمَّ حجراً وشِبلَهُ

 

 

وقد قُتلا ظلماً بسيفِ معاويةْ

 

وإنّ تراب القبرِ مسكٌ نشمّهُ

 

 

وإنّ شذاه دونه كلُّ غاليةْ

 

فيا حجرُ جسّدتَ الولاءَ لحيدرٍ

 

 

وإنك لم تخضعْ لسلطةِ طاغيةْ

 

ستبقى مع التاريخ رمزاً مخلَّداً

 

 

وإنّ بطولاتِ الشهادةِ باقيةْ

 

هنيئاً لك المثوى بقرب صحابةٍ

 

 

توالي علياً ، يا لهم من ثمانيةْ