|
ألا فأرفقوا ياحماةَ البلادْ
|
|
بهذا العراقِ بلادِ العربْ
|
|
أليس مِنْ العارِ هذا الزمان
|
|
يكون العراقُ مثارَ الشغبْ
|
|
أليسَ مِنْ العدلِ أن تنبذوا
|
|
خلافاً جنتهُ علينا الرتبْ
|
|
وهذي الماسي مثارٌ لكمْ
|
|
ألا فاتركوها لهذا السبب
|
|
مصالحُكمْ يالها فتنةٌ
|
|
تسيلُ الدماءُ وفيها النصبْ
|
|
فكَمْ مِنْ بريءٍ رمتهُ المنونْ
|
|
وقد غالهُ مجرمٌ واحتجبْ
|
|
ألا فادرسوا ياحماةَ البلادْ
|
|
كتابَ الرسولِ وفيما كتبْ
|
|
فعودوا لما كُنتمُ من إباءْ
|
|
فكمْ أجنبيٍ عليكمْ كذبْ
|
|
ألا كَونوا وحدةً بينكمْ
|
|
وكّلُ المذاهبِ فيها الإربْ
|
|
ألا فاجمعوا أمرَكمْ بَينكمْ
|
|
وكلُ أمريءٍ رهنهُ ما كسبْ
|
|
وهذا العراقُ وفيهِ الحياةْ
|
|
ورملُ العراقِ يفوقُ الذهبْ
|
|
خذوا من شعوري شعاراً لكمْ
|
|
فقلبي ودمعي بهذا انسكبْ
|
|
خدمْتُ العراقَ سنيناً طوالا
|
|
واني فخورٌ بما قد ذهبْ
|
|
فكمْ معضلٍ أولدتَهُ الظروفْ
|
|
تلاشى بليثٍ عليهِ وثبْ
|
|
فهاكمْ شعوري وفيه الثناءْ
|
|
وهذا عتابٌ لَمنْ قد عَتبْ
|